Yahoo!

شموع التواصل ( 1 )

كتبها حامد العلياني ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 13:37 م

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.شموع التواصل ( 1 )

** الأخلاق الحسنة لا تكون كذلك حتى تكون نابعة من الإعتزاز والثقة والقدرة .. وأما إن نتجت عن ضعف أو خوف أو مجاملة فهي تصنع كاذب وسلاح واهن .. وسرعان ما تتبدى الحقائق وتتجلى الأمور .

إن التخلق الحسن يبعثه التوحيد الصادق الذي يحرب تعظيم المخلوق أو الخوف منه ويقطع العلائق التي تبنى على المجاملات الكاذبة والتي تهدف إلى تحقيق المصالح الدنيوية فقط .

** اشراقة الوجه وحسن الظن بالآخرين وتغافل الأخطاء .. تنير السريرة والبصيرة وتفتّح الذهن والآفاق .. وحري بالمسلم أن يتخصل بذلك كي تسعد روحه وتشرق .

** الخائن لا تسيغه القلوب حتى وإن تمهر بالصدق ؛ والصادق تألفه القلوب حتى وإن غلب على أمره وضعف في إظهار الحجج .. فما أجمل أن نكون صادقين أقوياء في آن واحد ..

** عندما يلوح الهوى بفنونه ، وإبليس بفتونه .. تسلح بدرع التضرع يأتيك المدد فورا قبل أن يصلوا إليك .

** من وسائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوشائج العشر

كتبها حامد العلياني ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 15:35 م

  

حامد بن عواض العلياني

                                             الوشائج العشر

هناك من فئام الناس من يتلهى ببعض الملهيات التي تنأى به عن الرشد .. ويذر المعاول أو العوامل التي طالما أحيت قلوبا غلفا ، وأنارت بصائر طمسا .. فتراه تارة يعمل ، وتراه أخرى يغفل ، وتارة تراه يسأل ، وأخرى تراه يكسل .. يتحين الأحايين والفرص التي تواتي قلبه الجائع وتبعث إليه نشوة الفرح والمرح أيا كان موقعها من الحلة والحرمة ..

 

والقرآن في مجمله تارة يلح وأخرى يلمح إلى كل عارف حصيف.. بأن يجعل في حياته ومن نفسه أسباباً تربطه بربه وتمهد له طرق الخير وتحيي قلبه ، وتوصد عنه أبواب الشر التي تقسي أو تمرض هذا القلب ..

 

والهدى له زروع شتى تنبت في القلب فتستحيل إلى وشائج ودعائم بين العبد وربه تشتد وتقوى بين الحين والآخر إذا ما تعوهدت بما يبقيها سالمة من سموم التعفن والبوار ..

 

أذكر منها عشرة أمور _ لا للحصر ولا للقصر _  :

 

أولا / الورد القرآني : فكلما تجرع القلب غذاءه من كلام الله بشكل يومي وفي هيكل منتظم .. كلما تضلع بالحيوية والانتفاع ، وازداد زكاءً وطهرا ، إلى أن يصبح لا شية فيه ولا تلويث .

ولا يكون التأثر إلا بالتدبر ، ولا يتأتى التدبر إلا بالتفكر ، ولا يستقيم اللسان حتى يترطب بالقرآن ، ولا يستجيش الوجدان بألذ من كلام الرحمن .

 

ثانيا /الذكر : من أعظم الدلالات وأقوى العلامات على محبة المحبوب هو الإكثار من ذكره .. بالنطق أو بالقلب أو بالفكر .. وكلٌ بحسب ، فذكر الله سمة المحب له ، والناس في ذلك بين مستقل ومستكثر ..

وإدامته خير للعبد من جل عبادته .. فيكون في كل حال وشأن ، وهو مع كل فرض ونفل ..  فالصلاة ذكر ، والقرآن ذكر ، والدعاء ذكر ، والحج ذكر ، والتفكر ذكر ..

< والذكر> : يجر إلى العبد من الفضائل الجمة التي تحدو به إلى أنبل الدرجات وأسماها .. في الدنيا والأخرى .. فنعما هو في جلب الطاعات والأجور ، ونعما هو في درء الأوزار والشرور .

 

ثالثا / ديمومة الاستغفار والانكسار : لا أدل لنقاء التوبة وصدق الأوبة من سرعة الاعتصام بهذين الركنين الشديدين .. ندمٌ في ذلة ، واستغفار في إقرار ..

إنها من أجلّ وأعلى مقامات العبودية على السواء ، فيها يكون صفاء السريرة ، ومنها يكون سماح السجية ، ولها يكون حب البرية .

ومن أراد المزن المدرار ، وقوة الأبدان ، والمال والأولاد .. فليكثر من الاستغفار ، وليخنع ويخضع ويخشع لرب الأرض والسماء  .. سيما ..  مع كثرة الأخطاء والأوزار؟؟

 

رابعا/ الدعاء : إن من فضائل الله العظمى ، ومننه الكبرى .. أن سوغ للإنسان الضعيف العاجز مخاطبته دون عناء وفي أي حين وأي بلاء .. يخاطب الملك العلام الذي بيده الخزائن العظام .. فيعطيه سؤله ، ويفي له بوعده .

وفي الدعاء : لا بد للمريد الطامع في فضل الله الواسع .. أن يلح في المسألة ، ويتفاءل بلا عجلة ، ويستكين في ذلة ، ويحضر القلب والنية .

 والدعاء ..لا يُُلهَمَه إلا مُلهَم ، ولا يهمِلُه إلا مهمِل.

 

خامسا /

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربويات على الطريق ( 7 )

كتبها حامد العلياني ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 22:47 م

حامد بن عواض العلياني

*** كلما جدّ العبد في الإستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره جدّ العدو في إغراء السفهاء به ، فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله ؛ فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين وهي تسمى عبودية المراغمة ، ولا ينتبه لها إلا أولو البصائر التامة ، ولا شي أحب إلى الله من مراغمة وليه لعدوه وإغاظته له 0

فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصدّيقية بسهم وافر 0

وهذا بابٌ من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ، ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأُوَل 0

 

*** اعلم أن صغائر الأمور رجالها في الحياة كثير والزحام عليها شديد ، أما معالي الأمور وعظائمها وطريقها شبه خالٍ من السالكين ؛ فيمّمه إن كنت ذا همة وعزيمة 0

 

*** قيل لبعض الحكماء : من أسوأ الناس حالا ؟

قال : من لا يثق بأحد لسوء ظنه ، ولا يثق به أحد لسوء فعله 0

 

*** يحسن بعض الناس إلى أقاربه حينا من الدهر ثم يقطع ذلك البر لما يبلغه من أذاهم ، والمؤمن يتذكر قوله تعالى ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا ) وكان أبو بكر ينفق على مسطح لقرابته وفقره ، فلما تكلم في أمر عائشة في الإفك ، امتنع من ذلك فنزلت ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) فلما سمعها قال : بلى يا رب وأعاد النفقة عليه 0

 

***   من الواجب علينا أن نفرق دائما بين ( الوعي ) وبين ( الإحساس بالمؤامرة ) 0 فالوعي موقف ذهني صادق ، مبني على شواهد ويقينيات ، ومعرفة الإنسان موقعه على خارطة الأحداث 0 والإحساس بالمؤامرة شعور نفسي يقصد فيه صاحبه تبرئة نفسه واتهام العدو 0

 

*** كل الناس لهم طبيعة خاصة تمنع جعلهم في مقام القدوة المطلقة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد كان لكم في رسول الله قدوة حسنة ) 0

 

*** الاختلاف يقدح شرارة الإبداع ..

والنار تنبثق أحيانا من الاحتكاك ، وكما قيل : من المناقشة ينبثق النور ، ولذا وجب علينا استيعاب تفاوت المناطق والأُسر والأجيال ، ويجب علينا أن نتعلم كيف نتكيف ، وكيف نقتبس الجميل من الآخرين بلباسهم وعاداتهم وطرائق عيشهم 0

 

*** تدبير الشأن الشخصي وإغناء النفس عن الحاجة إلى الآخرين دليل على نبل الإنسان وعقله حيث إن الذي لا يستطيع حل مشكلاته الخاصة يتحول هو نفسه إلى مشكل وعبء على أهله وأصدقائه 0

 

*** إذا جلست مع شخص أثقَلَته الهموم فلا تحدّثه عن نجاحاتك ولا تغرقه بالأفكار المثالية ، فتولد لديه الشعور بالعجز ، ولكن قم بمواساته ، وقوِّ ثقته بالله تعالى ودلّه على بعض الخطوات الصغيرة التي تخفف من كربه 0

 

*** بعض الناس يسببون لأنفسهم الكثير من الأذى على المستوى الفكري والنفسي وذلك من خلال الإفراط في النقد السلبي وتضخيم الأخطاء والهفوات وتتبع العثرات والتركيز على جوانب النقص في حياتهم الشخصية أو في حياة الذين من حولهم 0 تفاءل0

 

*** إن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حتى يتبين صدقه من كذبه ، وإذا خامرها تعصب لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة وكان ذالك الميل غطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله 0

 

*** المصارحة والمكاشفة تزيل عن القلب ما يعطّل تيار الأخوّة ؛ فلابد للمسلم من أن يصارح أخاه بما يعتريه من تساؤلات أو شكوك دون أدنى حرج ، فربما وجد عنده إجابة شافية تكفيه مؤونة الإرهاق الذهني والقلق ، والتوتر الذي يؤثر حتما على سلامة الصدر 0

 

*** المؤمن الصادق قد يغتر بنفسه فلا يدرك ما فيها من الضعف في الاعتقاد والأخلاق ؛ لأن هذا مما يخفى غالبا حتى تظهره الشدائد ، فلما كان هذا الأمر ضارا بالناس ، مضت سنة الله بأن يميز الخبيث من الطيب بالشدائد ، لتبلى السرائر حتى يرتفع الالتباس ويتضح المنهج السوي للناس 0

 

*** إذا أردت أن تنشرح قلوب الناس لحديثك فعليك بأمرين ، الأول : حدّثهم فيما يعنيهم وفيما يحبون لا فيما تحب ، والآخر : عليك بالإيجاز ، فهم قد أحسنوا إليك بالاستماع وعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربويات على الطريق ( 6 )

كتبها حامد العلياني ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 20:12 م

 

حامد بن عواض العلياني

 

*** يعاني المربون من آباء ومعلمين ودعاة وغيرهم – في كثير من الأحيان – من عدم القدرة على التأثير في أولادهم أو طلابهم أو مدعويهم ومن عدم استجابتهم ، ومن القواعد التي تعين على التأثير ، وتوجد التفاعل الإيجابي المطلوب بين طرفي العملية التربوية قاعدة : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ؛ فعلى قدر ما يبذل كل طرف من جهده وماله ومشاعره نحو الطرف الآخر ويحسن إليه ، تقوم العلاقة وتتصاعد إلى أعلى ، ويحصل التأثير والبناء 0

 

*** من أراد أن يحيا سعيدا مطمئنا فليجعل همه واحدا ، وهو رضا ربه تعالى 0

وأكثر الناس تصيبهم الحيرة بسبب سعيهم في رضا الناس وحرصهم على تلبية رغبات الناس مع أن رضا الناس غاية لا تدرك 0

 ومن تأمل أحوالنا في المناسبات والأفراح تبين له أن أكثرنا يقوم بالكثير من الممارسات وهو غير مقتنع بها ولا راض عنها ، بل وهو يعلم أنها لا ترضي الله ؛ كل ذلك لأجل إرضاء الناس !

فمتى نفيق من غفلتنا ونجتهد فيما يرضي ربنا لنسعد 0

 

*** من تفكر في شرائع دين الإسلام وأحكامه علم أنه دين عظيم يصبغ من تمسك به بصبغة الله التي لا أحسن منها ، ومن محاسنه أنه يحث المسلم على تطهير باطنه وتحسين مظهره حتى في سفره ؛ ففي دعاء السفر ( وأعوذ بك من كآبة المنظر ) 0

 

   *** إذا تعرض المرء لصحبة من يضيع عمره معه ، ولا يفيده ، ولا يستفيد منه ، فليتلطف في قطع عشرته ، من أول الأمر قبل تمكنها ، فإن الأمور إذا تمكنت عسرت إزالتها …

 

*** لولا خاصية الحفظ التي وهبها الله للإنسان لدخل عليه الخلل في أموره ، فلم يعرف ما له وما عليه ولا من نفعه فيقرب منه ولا من ضره فينأى عنه ، ولم ينتفع بتجربة ولم يعرف علما ولو درسه عمره ،، ولولا النسيان لما سلا عن مصيبة ولا انقضت له حسرة ولا ذهب عنه حزن ولا بطل له حقد .. فتأمل نعمة الله في الحفظ والنسيان مع تضادهما 0

 

*** إذا غذي القلب بالتذكر ، وسقي بالتفكر ، ونقي من الدغل ، رأى العجائب وألهم الحكمة 0 والدَغَل : الفساد والغش 0

 

*** أصول الأخلاق أربعة : الأول خلق الصبر الذي يحمل الإنسان على التحلي بالحلم ، والأناة ، وكظم الغيظ 0

والثاني خلق العفة وهي التي تحمل الإنسان على الانكفاف عن الرذائل والتعلق بالمعالي 0

والثالث خلق الشجاعة وهي التي تحمل الإنسان على العزة والكرم ، وتنهاه عن التهور والغضب 0

والرابع خلق العدل مع النفس ، ومع الناس 0

 

*** كم من إنسان تحرك في قلبه إيمان أو همة فاضلة ، فكان أصدقاء السوء هم السبب في حرمانه من ذلك ؛ فاختر صديقك ؛ فإنه يكتب حاضرك ومستقبلك 0

 

*** إن انتقال الإنسان من حال إلى حال دفعة واحدة أمر يصعب على النفوس ، بينما إذا كانت النقلة متدرجة ، فإن هذا الأمر أسهل وأدعى للقبول 0

 

*** ليس الإيمان بالله واليوم الآخر حاجزا دون الإبداع والتفوق والعطاء والمجد الكبير في دار الدنيا ، ما دام لم يقم على ظلم العباد ، ولا على محادة الله في شريعته ، ولم يستهدف تدمير القيم والمبادئ والأخلاق 0

 

*** السبب في شقاء الإنسان أنه دائما يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده ، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرا من يومه ؛ فهو لا ينفك شقيا في حاضره وماضيه 0

 

*** من ميزات وجود أهداف واضحة في حياتنا أنه يساعدنا على القيام بالأعمال التي نعدها مهمة ، ويخلصنا من مشكلة الإنشغال بالأنشطة غير المهمة ، وربما كان هناك مكمن كثير من أزماتنا على الصعيد الشخصي 0

 

*** المروءة نوع من السمو الخلقي وتجاوز ما هو مألوف من الأخلاق والشيم ، وقد قيل لسفيان بن عيينة : قد استبطنت من القرآن كل شيء ، فأين المروءة في القرآن ؟ فقال : قال الله تعالى ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) 0

 

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى نحتاجها ( 5 )

كتبها حامد العلياني ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 23:04 م

 حامد بن عواض العلياني

* الأحاديث في فضل شهر رجب والتقرب فيه بالأعمال الصالحة كثيرة جدا ، إلا أنها كلها موضوعةٌ مكذوبةٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يصح في هذا الباب حديثٌ ولا أثر 0 د0عبدالله بن جبرين 0

 

* لا يجوز طلاء أجهزة الهاتف المحمول بالذهب ؛ سواء للرجال أو النساء ، لأنه ليس من التحلي ، بل هو من الإتخاذ والإستخدام ، ولا يجوز للمرأة ولا الرجل اتخاذ أواني أو أشياء أخرى من الذهب للنهي الوارد في ذلك 0 د0عبدالله بن جبرين 0

 

* الضرب بالدف في النكاح سنة ، وهو من إعلان النكاح ، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ، منها قوله عليه الصلاة والسلام فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح رواه النسائي ، فالدف هو الذي يكون مغطى من جهة واحدة ومفتوحا من الجهة الأخرى ، والصوت هو الغناء الذي يكون بمعانٍ جيدة ومباحة 0 د0عبدالعزيز الفوزان 0

 

* لا بأس في أن تدفع المرأة زكاتها لإخوانها أو أخواتها إن كانوا محتاجين ، فإنهم ليسوا ممن يجب عليها الإنفاق عليهم ، أما إن كان من تُدفع إليه الزكاة ممن يجب على المزكي الإنفاق عليه فلا يجوز 0 د0يوسف الشبيلي 0

 

* إذا كان الإنسان يقع له النسيان كثيرا في الوضوء أو في الصلاة ، فعليه ألا يلتفت لهذا النسيان ؛ بل يأخذ بما غلب على ظنه ، فإذا غلب على ظنه أنه صلى ثلاثاً اعتبرها ثلاثاً وأتى بالرابعة ولا يسجد للسهو مع كثرة النسيان ، وإذا غلب على ظنه أنه صلى أربعاً فيتشهد ويسلم ولا يأتي بسجود السهو أيضاً ، فالشك إذا كثر لا يلتفت إليه وينتقل الإنسان بعد ذلك إلى ما يسميه العلماء بالتحري ؛ يعني أن يتحرى الإنسان فيأخذ بما غلب على ظنه 0 د0سلمان العودة 0

 

* إذا كانت الشركة تخرج زكاة الأسهم عن المساهمين المستثمرين غير المضاربين فليس على المساهم زكاة ، أما إن لم تكن الشركة تخرج الزكاة فإن على العميل أن يخرج زكاتها 0 د0عبدالعزيز الفوزان 0

 

* من اشترى بضاعة من بائع متجول ، ثم اتضح له أن البائع ترك مالا زائدا عن المتبقي للمشتري ، فإن للمشتري أن يتصدق بهذا المال عن صاحبه ، وهذا هو الحال في كل مالٍ لا يعرف صاحبه أن يتصدق به عنه 0 د0سعد الخثلان 0

 

* المرأة المعتدة التي توفي عنها زوجها لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا لحاجة ، كإحضار طعام أو شراب أو علاج أو عمل ، والأولى لها أن تخرج نهارا ولا تخرج ليلا ، ويمنع خروجها من غير حاجة 0 د0سعد الخثلان 0

 

* سئل الشيخ ابن جبرين هل يجوز أن أدخل الخلاء وأنا ألبس خاتما فيه اسم الله 0 فأجاب لا يجوز دخول الأماكن القذرة بشيء مكتوب عليه اسم الله ولكن قد يضطر الإنسان لشيء من ذلك فمثلا الخاتم اذا كان فيه اسم الله كعبدالله وعبدالرحمن ونحو ذلك فإن استطاع أن يخلع ولا يدخل به فهو أولى ، وإن لم يستطع جعل فصه داخل كفه وقبض عليه حتى يكون خفياً 0 جوال النور (فتاوى معاصرة) 0

 

* لا بأس في أن تقوم شركة بخصم مبلغ من الموظف ، ثم عندما يكتمل لديها مبلغ معين في عشر سنوات أو ما شابه ذلك تعيد إليه مبلغه ومثله معه، فهذا نوع من التحفيز على استمرار الموظف في العمل معها 0 د0عبدالله بن جبرين 0

 

* الأصل في رقص النساء أمام بعضهن أنه جائز ، إلا اذا كان فيه تمايل شديد يحدث الفتنة أو توسع في العري في اللباس وما شابه ذلك فحينئذٍ يحرم 0 د0سعد الخثلان 0

 

* إذا كانت الكدرة تأتي المرأة بشكل معتاد قبل الدورة فهي من الدورة ، أما إذا لم تعتد على ظهور الكدرة قبل دورتها فهي ليست من الدورة 0 فتصلي وتصوم حتى ترى الدم ، أما إذا كانت الكدرة في نهاية الدم فينظر ؛ فإن كانت متصلة بالدم فهي من الحيض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى نحتاجها ( 4 )

كتبها حامد العلياني ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 22:36 م

 

حامد بن عواض العلياني

 

·       مكافآت الطلاب ليست رواتب مقابل عمل ، فلذلك يجوز للطالب إذا كان مسجلاً في لوائح الجامعة ، ونظام الجامعة يقتضي منحه المكافأة ، أن يأخذها ولو لم يحضر إلا أسبوعاً ، لأن المكافأة مساعدة للطلاب يستحقها الجاد منهم وغير الجاد 0 محمد الحسن الددو 0

 

·       وجود الزيت على الشعر أو البدن لا يمنع من وصول الماء ، ولذلك فالصحيح أنه يصح غسل اليد التي دهنت بزيت وكذلك مسح الرأس الذي عليه زيت ، بل لو زيتت المرأة شعرها ثم اغتسلت بأن أفاضت الماء على رأسها فإنه لا حرج في ذلك ، ويكفيها عن الغسل الواجب ، سواءً أكان غسل حيض أم غسل جنابة ، وكذلك في الوضوء لو مسحت على الشعر المزيّت كفاها 0 خالد المصلح 0

 

·       إذا اصطدمت سيارة بشخص فطلب من المتسبب مالاً ، فهذا نوعٌ من الصلح فيما بينهما ، فإذا تصالحا على مبلغ معين كان هذا تعويضاً رضيه الطرفان ، فلا حرج في أخذ هذا المبلغ 0 يوسف الشبيلي 0

 

·       الأحوط ترك السجود على السجاجيد الإسفنجية ، إلا إذا كان الإسفنج فيها قويا ، بحيث يمكّن الإنسان جبهته وأنفه ، فهذا لا بأس به ، أما إذا كان خفيفا فيخشى أن السجود لا يصح 0 خالد المشيقح 0

 

·       إذا سافرت المرأة لزيارة أهلها وكان زوجها سيوصلها بنفسه إلى المطار ويستقبلها أهلها أيضاً عند المطار الآخر ، فهذا مما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم المعاصرين ،  فالذي يظهر لي أنه إذا كان هناك حاجة داعية فإنه لا حرج مع الإحتياط التام في الإستقبال والتوديع 0 د0خالد المصلح 0

 

·       من اشترى أسهماً محرمة على أساس فتوى بالحلال ثم تبين له الحرمة وأراد أن يبيع فله ذلك وله أن يأخذ رأس ماله والربح ، وأما إن كان اشترى الأسهم وهو يعلم أنها محرمة وأراد أن يتوب ويبيع فليس له أن يأخذ إلا رأس المال فقط 0 عبدالعزيز الفوزان 0

 

·       اشتراط المرأة عند الزواج أن تكون العصمة بيدها مسألة اختلف فيها الفقهاء ، والقول الصحيح عند المحققين : ان هذا الشرط لا يصح : لأن العصمة بيد الرجل وليست بيد المرأة 0 د0سعد الخثلان 0

 

·       العين حق : لكن لا ينبغي توسيع دائرة الإصابة بالعين وتفسير كل مرض بها : حتى الأمراض العضوية المشخصة في المستشفى ، والانتقال إلى الرقاة وترك العلاجات السببية الصحيحة 0 د0سلمان العودة 0

 

·       جماهير العلماء المتقدمين وأصحاب المذاهب الأربعة علة أنه لا يجوز بذل العِوض على الجوائز في المسابقات غير ما ورد به النص في حديث أبي هريرة في مسند الإمام أحمد بإسنادٍ جيد : لا سبق –أي لا عوض- إلا في خف أو نصل أو حافر 0 فالخف : خف البعير، والحافر : الفرس ، والنصل : السهام ، فالمسابقة تختص بهذه الأمور الثلاثة وما في معناها أو أوجهها المتطورة في العصر الحديث 0 د0خالد المصلح 0

 

·       لا حرج على الذين يصلون في الشوارع المحيطة بالمسجد صلاة الجمعة ، ما داموا يسمعون الصوت وهم متابعون للإمام : بل حتى لو وُجد شارع يفصل بينهم وبين المسجد عند الحاجة لذلك فلا بأس به على الصحيح ، لكن لا يجوز لهم أن يتقدموا على الإم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربويات على الطريق ( 5 )

كتبها حامد العلياني ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 23:56 م

حامد بن عواض العلياني

 

*** أثقل ما على الإنسان لحظات الانتظار ، لأننا لم نتعود على استغلالها بما يقرّب إلى الله ، وإلا فلو تعودنا على الحفاظ عليها بطاعة الله ، والإكثار من ذكره ، لتمنى الواحد أن تكون أطول لتكون له قربة وطاعة ،  ففي دقيقة يستطيع الواحد أن يقول ( سبحان الله وبحمده ) مائة مرة 0 د0عبدالكريم الخضير 0

 

*** إن الإقناع كما هو حوار فهو لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء ، وما التزمه الإنسان إلا كان الإحترام والتقدير نصيبه من قِبلِ الأطراف الأخرى بغضِّ النظر عن قبوله 0 أحمد العساف 0

 

*** لكل مُجِدٍ مكافأة ، فمن جد في طلب العلم كوفئ باحتياج الناس إليه ، ومن جد في بذل المعروف كوفئ بثناء الناس عليه ، ومن جد في معالي الأمور كوفئ بالخلود ، ومن جد في خدمة الناس كوفئ بالزعامة ، ومن جد في رضا الله عز وجل كوفئ بذلك كله في الدنيا ، وتُزاد له الجنة في الآخرة 0 د0مصطفى السباعي 0

 

*** فر من الأشخاص السلبيين ، ومن الذين يعملون على تحطيمك ، ويقللون من انجازاتك ، واقترب من العقلاء مقدري العطاءات ، ومثمني الإنجازات 0 د0خالد المنيف 0

 

*** الكلام الخالي من العاطفة والشعور قد يكون مفعماً بالحقائق متين الأسلوب ، ومع ذلك لا يجد إلى النفوس سبيلا !! فالكلام لا يكون أسرع نفاذاً في القلوب إلا إذا كان صادراً عن شعور صحيح ، وإحساس صادق 0علي محفوظ 0

 

*** التسليم بالخطأ ميزة لا يقدر عليها كل أحد ، أما الدفاع عن الخطأ فكلنا نفوسنا تدعونا إليه ، فهو فطرة وليس بحاجة إلى مران ، والفطن من يسلّم بخطئه بسرعة وقبول صادق 0 د0طارق الحبيب 0

 

*** إن أهم ميزة للعقل المثقف أنه يستطيع التأمل في أي فكرة مهما كانت ، ويتعامل معها من دون أن يقتنع بها بالضرورة 0 أرسطو 0

 

*** بعض الناس يحاورك ليس من أجل الوصول إلى الحق ، ولكن من أجل إظهار علمه  أو التنفيس عن حقد دفين في صدره ، وإن ترك محاورة هؤلاء أسلم لدين المرء وقلبه ، حيث يُخشى أن يفضي الحوار إلى المِراء والجدال المذموم 0 د0عبدالكريم بكار 0

 

*** مهما ملكنا من المعارف ، ومهما كانت عقولنا جيدة ، ومتفتحة ، فإن هناك ما يمكن أن يشوش عليها ، ويجعلها تعمل بشكل سيء ، ويأتي في مقدمة ذلك الأنانية والمبالغة في رعاية المصالح الشخصية 0 جوال الإسلام اليوم (باقة11) 0

 

*** أول العلم الصمت ، والثاني حسن الاستماع ، والثالث حسن السؤال ،  والرابع حسن الحفظ ، والخامس نشره عند أهله 0 أبو عمرو بن العلاء 0

 

*** قال السري السقطي : ما رأيتُ شيئاً أحبط للأعمال ، ولا أفسد للقلوب ، ولا أسرع في هلاك العبد ، ولا أدوم للأحزان ، ولا أقرب للمقت ، ولا ألزم لمحبة الرياء والعُجب والرياسة ، من قلة معرفة العبد نفسه ، ونظره في عيوب الناس 0 الطبقات الكبرى للشعراني ص37 0

 

*** إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا ، وأحلى أفراح القلوب ، فجودوا بالحب والعطف ، كما تجودون بالمال ، وليست قيمة الإحسان بكثرة المال ، إن المال ينفع الفقير ولكنه لا ينزع من قلبه ولا يملؤها بالحب ، إن الذي يفعل هذا كله هو العطف ، وأن تشعر الفقير بأنه مثلك ، وأن تعيد إليه كرامته وعزة نفسه 0 علي الطنطاوي من كتاب صور وخواطر وقد ذكر هذا الكلام تعليقاً على موقف مؤثر وقع له ص21-26 0

 

*** قال تعالى ( رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) هكذا هم الرجال الصادقون ، لا يسمحون لدنياً زائلة أن تشغلهم عن هدفهم الأعظم : رضوان الله سبحانه ، بل هم على استعدادٍ تام أن يضحوا بهذه الدنيا كلها من أجل الهدف الأسمى 0 أما خرج مصعب من غناه ؟ أما ترك صهيب ماله ؟ أما فارق المهاجرون ديارهم وأهليهم ؟ الرجل الحق يعلنها بملء صوته : لا يا قيود الأرض ، إنه لا يسمح لشيءٍ أن يعوقه عن طريقه إلى الله 0 جوال بينات 0

 

*** النفوس العظيمة والهمم العالية لا ترضى الدون ولا الاهتمامات الوضيعة ..

“والله ما تغنيت .. ولا زنيت في جاهليةٍ ولا إسلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تملك ساعةً ذهبية ؟؟

كتبها حامد العلياني ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 18:32 م

حامد بن عواض العلياني

إن القلب بطبعه لا يثبت على حال ، والأيام لا تتوقف ، والآجال محددة ، والذنوب تتجدد ، وغِيَرُ الزمان كثيرة ، والناس فيهم البار والعاق ، والمستقبل والمصير مجهول ، والدنيا للزوال ، والرحيل على الأبواب ، والكثير عن ربهم غافلون 0

نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأعمارنا تطوى وهُنّ مراحل

ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل

وما هذه الأيام إلا مراحلُ *** يحث بها حادٍ إلى الموت قاصدُ

وأعجب شيء لو تأملت أنها *** منازلُ تطوى والمسافر قاعد

يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى : أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة ، وتأميله الإصلاح فيما بعد ، وليس لهذا الأمل منتهى ، ولا للاغترار حد 0 فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار ، وطال الأمل 0

وأي موعظةٍ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين ، فتعلم أنك بعد أيامٍ مثلهم ، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك ، هذا والله شأن الحمقى 0 حاشا من له عقل أن يسلك هذا المسلك 0 انتهى كلامه رحمه الله 0

أيها الفضلاء الأتقياء.. الآدمي بطبعه مهما اجتهد و بذل ، و صلى و ركع ،  و صام  و قام ، فإنه يبقى خطاءً(كل بني آدم خطاء)   فمن منا لم يخطئ ، ومن منا لم يبارز ربه ، ومن منا لم ينتصر لأهوائه ، ومن منا لم يقع في حظوظ  نفسه  ….(وخير الخطائين التوابون)   إذ لا بد علينا من سد الخلل ، ولزوم التوبة والاستغفار ، والانتباه واليقظة من  مزلّات الخطأ ، وألا يُهمل فنُهمَل به 0

ومن أجل أن يحصل الانتباه ، وتتيقظ القلوب ، وتتقشّع السحب ، وتعلو الهِمَم ، أقترح أن يمتلك كلُ واحدٍ منا ساعةً ذهبيةً  تقيه من الغفلة ، وتدنيه من ربه ، وتفرّج همّه ، وتزيل غمّه ، وتهديه إلى النعيم ، و تنحّيه عن الجحيم ، وتبارك في عمره ووقته ،  ولكن يا ترى …. 

  ماهذه الساعة ؟ وأين توجد ؟ وما مواصفاتها؟ وكيف نستخدمها ؟ وهل لها وقت تُستخدم فيه ؟

هذه الساعة : عبارةٌ عن وقتٍ زمني يختلي فيه المرء بربه فيناجيه ويستغفره ويتلو كلامه .. 0

توجد : في كل مكانٍ من أصقاع الأرض لمن يطلبها 0

مواصفاتها : 1-  يحبها الله تبارك وتعالى 0 2-  لا يملكها إلا الموفق 0 3-  يوجد بها برنامجٌ ودليلٌ إلى الجنة 0 4-  تُشعر بالراحة والسرور 0 5-  قابلة للتجديد و الزيادة 0

نستخدمها : في عدة أغراض منها 1-الصلاة 0 2- الدعاء 0 3- الاستغفار 0 4- قراءة القرآن 0 5- المناجاة 0 6- المحاسبة 0 ووقتها : يبدأ بعد صلاة العشاء ويستمر

إلى الفجر ، وكل ساعات الليل خير ، ولكن كلما تأخرت فهو أفضل وخاصةً إذا كانت في الثلث الآخير من الليل لأن ذلك وقت التنزّل الإلهي كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم 0

إخوة الإيمان : ما أجمل أن يجعل كلٌ منا في كل ليلةٍ نصيبٌ لله تعالى ولو ساعةٍ يجعلها لله تغُفر فيها ذنوبه وتُستر عيوبه

وخذ من الليل ولو ساعةً    *   تحظى إذا ما هجع الرقّدُ

من نام حتى ينقضي ليلُه   *   لم يبلغِ المنزلَ لو يجهَدُ

يصلي ما شاء الله له أن يصلي وينطرح بين يديه ، فيشكو إليه حاجاته ، ومشكلاته ، وما يعتريه من همومٍ وغموم ، قال صلى الله عليه وسلم : (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له )  رواه البخاري ومسلم ،،،    ويُتبع ذلك بتلاوة القرآن ، والاستغفار والتوبة ، والمناجاة ، والذكر ، ويذكر حاله المقصرة ، ويذكر ذنوبه وزلاته ، فيستكين لخالقه ومولاه ، فينشرح صدره ويطمئن ، ويكون بذلك قد اكتسب زاداً روحياً يغذّيه طوال يومه … هكذا كان صدر الأمة ، ومن اقتفى أثرهم بإحسان 0 تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون *  فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ0


قال أبو سليمان الداراني : والله لولا القيام ما أحببت الدنيا ، والله إن أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم ، وإنه لتمر بالقلب ساعات يرقص فيها طربا بذكر الله ، فأقول إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه من النعيم إنهم لفي نعيم عظيم 0
وقال آخر : إن لي وردا بالليل لو تركته لخارت قواي 0

وإن الناظر في حال السَلف مقارنةً بالخَلف ليجد الفرق جلياً واضحاً ، فرغم أن الأولين أتقى وأنقى لربهم ، فقد كانوا رهباناً في الليل ركّعاً سجّداً يحذرون هفواتهم وأخطائهم 0 (أَمّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَآءَ اللّيْلِ سَاجِداً وَقَآئِماً يَحْذَرُ الاَخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاقاتٌ متى تنفجر ؟؟

كتبها حامد العلياني ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 16:57 م

 

حامد بن عواض العلياني

 
يتعرض الواحد منا كل يوم إلى متغيرات ومواقف عدة ، والنفس بطبعها قابلةٌ للتكيف والتبلور تجاه هذه المواقف ، ويتفاوت الآدميون في تفعيلها نحو الأفضل أو ضده أو إبقائها كما هي بحسب تفاوت الهمم والقدرات لديهم ، وبحسب المعتقدات والنظريات التي هي ناتجة من بيئاتهم وذواتهم .

والغريب أن هناك فئاما من الشخصيات المسلمة ً يمتلكون قدراتاً وينابيعاً للخير لا يستهان بها 00 من تجارب وأطروحات وأفكار ناتجة من هذه المتغيرات الحياتية تسهم في النهوض بالأمة وترفع من شأنها خاصةً في ظل تكالب وسيطرة الأعداء من كل مكان وفي ظل الخور والذل الذي يخيّم على أفراد الأمة ،،، ومع هذا فهم ما زالوا عاجزين عن تفجيرهذه الينابيع الخيّرة من ذواتهم وترجمتها إلى الواقع متناسين بذلك الدور الذي ينبغي عليهم كمسلمين ،،

وبالتالي فهم والله قد احتكروا مافيه نفعاً متعديا إلى غيرهم من أفراد وشعوب ومجتمعات بل أمةٌ بأكملها تنتظرهم وترجو منهم تصحيح المسارات ، وتخريج الكفاءات ، وتفعيل الطاقات ، ولكن أنّى يكون هذا وقد أغلقوا على أنفسهم الأبواب فناموا ولم يستيقظوا بعد ، وأودعوا أنفسهم في الأغلال دون أن يُقادوا إليها ،،،

والسؤال هنا : متى تنفجر تلكم الينابيع وتلكم الطاقات من هؤلاء الذين أودعها الله في نفوسهم ، ومتى يحملوا الهموم لأمتهم فيسمون بها ويعيدوا لها رشدها وعزها وسؤددها !! وماهي الأسباب التي حالت دون ذلك فأضحوا أسارى لأنفسهم وذوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاوى نحتاجها ( 1 )

كتبها حامد العلياني ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 16:48 م

الخميس,حزيران 19, 2008
حامد بن عواض العلياني

     الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين         ثم أما بعد /  

 لما كثرت في هذا الزمن الأسباب والوسائل التي تدعو العلماء المخلصين إلى تلقي ما يحتاجه الناس من أسئلة وفتاوى ، والوقوف بجانبهم ، وإرشادهم وفق الشريعة الإسلامية لكي يستبرؤا لدينهم ويتقوا بذلك اتباع الأهواء والشهوات ، جمعت بعض الفتاوى التي أرى أننا بحاجتها لأننا نتعرض في مواقف الحياة الكثيرة لمعرفتها ومعرفة أقوال أهل العلم حولها فهم يمثلون المصدر الشرعي بعد الوحيين ، جزاهم الله عنا خيرا ، وقمت بتجزئتها في عدد من الأجزاء تحت عنوان فتاوى نحتاجها ، نسأل الله أن ينفع بها كما نسأله الإخلاص في القول والعمل 00 

* شاع عند بعض الناس أن الهدية لا تهدى ولا تباع، والصحيح: أن المهدى إليه إذا قبض الهدية صارت ملكا له، وجاز له التصرف فيها كيف شاء، ولو ببيعها أو إهدائها إلى شخص ثالث.

ينظر فتاوى اللجنة الدائمة (16/177) 

* تجوز الاستعانة في رؤية الهلال بآلات الرصد كالتلسكوب والمنظار لأنها من رؤية العين وليست من الحساب وكذلك تصح من الجبل والطائرة والمنطاد ونحوها.فتاوى الشيخ ابن باز 15/68 . سؤال رقم1245، وإذا رؤي الهلال بالمرصد رؤية حقيقية تعين العمل بهذه الرؤيا ولو لم يُر بالعين المجردة لعموم حديث صوموا لرؤيته :أبحاث هيئة كبار العلماء0 

* تجب إجابة دعوة العرس لحديث(إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليجب)

لكن بشروط:

- أن يكون الداعي مسلما أما غير المسلم فيجوز ولا يجب

- أن يكون مال الداعي حلالاً

- ألا يكون فيها منكر

- أن لا يكون الداعي ظالما أو مبتدعا

- أن لا تتضمن ضررا على المدعو

- أن لا يخص بالدعوة الأغنياء ويترك الفقراء

- أن لا يكون في المجلس من يتأذى منه0 

* «المشروع في حق المسافر إذا صلى خلف مقيم أن يتم معه الصلاة أربعا» فتاوى اللجنة الدائمة(8/243)

وما يفعله بعض المسافرين من الاكتفاء بركعتين خلف الإمام المقيم لا يصح، ومن فعل ذلك فعليه أن يعيدها أربعا، قال ابن عثمين: «ومن فعل ذلك فيما سبق، فكان يصلي ركعتين خلف إمام مقيم، فإنه يجب عليه إعادة ما صلاه فوراً» الباب المفتوح(52/9) 

*  إذا وصل المسافر البلد التي سافر لها فلا يصلي وحده، بل عليه أن يصلي مع الناس ويتم.

أما إذا كان معه شخص آخر أو أكثر فلهم أن يصلوا قصرا جماعة، ولهم أن يصلوا مع جماعة البلد ويتموا.

فتاوى ابن باز(12/160) 

* لا يجوز للجنب أن يؤذن، وحيث أن الأذان في المسجد؛ والله تعالى منع  الجنب من دخول المسجد إلا أن يكون عابر سبيل، والعابر لا يقف، والمؤذن يقف في الأذان من بدايته إلى نهايته، فلهذا لا يجوز للإنسان أن يؤدي هذه العبادة وهو جنب.

د.عبدالله المطلق  - قناة المجد 

* يجوز ترجمة الأذكار الشرعية إلى لغة أخرى غير العربية لأن المهم فيها المعنى، أما الآيات القرآنية فلابد من كتابتها بالعربية، ثم تكتب ترجمة لمعناها باللغة الأجنبية، لكي يفهم أن الترجمة ليست هي الآية، وإنما هي ترجمة لبعض معناها، أو أحد وجوهها واحتمالاتها والله أعلم. (د.سلمان العودة ) 

* الائتمام بالمسبوق في حالة قضاء ما فاته، قال العلماء: إنه لا بأس بذلك، فينتقل هذا المأموم من ائتمام إلى إمامة، لكن مع هذا لا ننصح بذلك: أولاً: لأنه لم يرد عن الصحابة أن الإنسان إذا قضى ما فاته مع الإمام صلاها جماعة. ثانياً: أن بعض العلماء قال: إن هذا لا يصح. فيجتنب هذا من باب الاحتياط الداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) وقوله: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) فلا ينبغي فعله حتى وإن قيل بجوازه. الشيخ ابن عثيمين 

* اذا كان يعيش الإنسان في بلاد أغلب سكانها من النساء الكاشفات فإن الحرام هنا هو النظر بشهوة، وإذا رأى أن الشيطان دخل إلى قلبه فليصرف النظر، أما أنه لا ينظر أبدًا فمعناه أنه لا يستطيع أن يمشي في الشارع؛ لأن الشارع كله مملوء من هؤلاء النساء الكاشفات. 

د. عبدالله المطلق- قناة المجد( الجواب الكافي ) 

*.دين الإسلام دين العدل في العمل والجزاء وليس كما يقول الجاهلون إنه دين المساواة، هذا غلط عظيم، لكن يتوسل به أهل الآراء والأفكار الفاسدة إلى مقاصد ذميمة، حتى يقولوا المرأة والرجل سواء، والمؤمن والفاسق سواء، والعربي والعجمي سواء، ولا فرق، وسبحان الله!… فاحذر أن تتبعهم فتكون كالذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداءً، بدلاً من أن تقول: الدين الإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي